يروي الفيلم، من منظور مجازي ساخر، قصة العلاقات الجسدية الخفية التي يعقدها رجال ونساء المدن في عالمنا المعاصر المشوه. يخوض بطل الفيلم علاقات مع عدة نساء ذوات شخصيات وخلفيات متباينة، جميعهن يعانين من الوحدة. يتخلين عن أساليب المواعدة التقليدية المعقدة والتبادل العاطفي، معتمدين فقط على الانجذاب الفطري والتقارب الجسدي الحميم للتخلص من فراغهن وتوترهن. ومع تعمق العلاقات، يبدأ هذا "التواصل الجسدي" الحسي البحت بالخروج عن السيطرة. يقعن في شباك المال والتملك والغيرة، وينجذبن إلى دوامة لا مفر منها من الرغبة، كاشفات بوضوح عن عبثية العلاقات وارتباكها على هامش الحياة الحضرية.